الرئيسية » الاخبار » بعد إعلان اتّفاق تخفيف التصعيد في الغوطة الشرقية، قوات الأسد تصعّد هجماتها وقصفها على مدنها

بعد إعلان اتّفاق تخفيف التصعيد في الغوطة الشرقية، قوات الأسد تصعّد هجماتها وقصفها على مدنها

 

     لم يمنع اتّفاق تخفيف التصعيد قوات الأسد من مواصلة هجماتها على قرى ومدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق، بل زادت وتيرة القصف وارتفعت حدّة الهجمات على عدّة جبهات.

 

       منذ إعلان بدء سريان اتفاق تخفيف التصعيد في الغوطة الشرقية، نيران الحرب لم تهدأ، طيران الميغ وعشرات المدرعات وحُزماتٌ من صواريخ الأرض أرض التي باتت تُطلق دفعة واحدة على المدنيين الآمنين تحت وطأة بيوتهم المهترئة بسبب القصف المتتالي عليها، كما لم تهنأ مدن وبلدات “دوما وعين ترما وسقبا وعربين” بالإضافة إلى جبهة “جوبر” بيوم أو بنوم، حيث تصمّم قوات الأسد على اقتحام جبهتي “جوبر وعين ترما” بشكل يومي عدة مرات، الأمر الذي يزيد غضب النظام من خسائره المتتالية.

 

      وتستهدف طائرات الأسد وروسيا بشكل يومي مدن “دوما وسقبا وعربين وعين ترما” رغم دخولها ضمن اتّفاق تخفيف التصعيد بعشرات الصواريخ والقنابل والبراميل والخراطيم المتفجرة، بالإضافة إلى عشرات صواريخ أرض _ أرض، مما أدى لاستشهاد ما لا يقل عن 21 شخصاً بينهم نساء وأطفال خلال الأسبوع الماضي.

 

      في المقابل لم تستطع قوات الأسد التقدم على جبهتي “جوبر وعين ترما” شبراً واحداً بل وتكبّدت خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وكان أغلب القتلى من عناصر الفرقة الرابعة، الأمر الذي شكّل هاجساً حقيقياً في مخيّلة النظام التي أصبحت عاجزة تماماً عن التصور كيف سيكون الخروج من هذا المأزق، وكان فيلق الرحمن أعلن اليوم مقتل 20 عنصراً من الفرقة الرابعة بينهم ضابط في كمين محكم اليوم.

 

       وكانت روسيا أعلنت في 22 من الشهر الماضي عن توقيع اتفاقيات حول آلية عمل “منطقة تخفيف التصعيد” في الغوطة الشرقية بوساطة مصرية.

أسيستمر هذا الاتفاق رغم خروقات قوات الأسد أم أن للثوار كلاماً آخر؟

 

تقرير: أحمد فرح

شاهد أيضاً

إسرائيل تحذّر من اندلاع حرب مع سوريا ولبنان معاً

             في ظل تزايد وتنامي الدور الإيراني في سوريا والحذر ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *