الرئيسية » الاخبار » في أول ظهور له بعد تولّيه قيادة الأحرار .. حسن صوفان: سنعيد الثورة لسيرتها الأولى ولن نسمح بتدمير إدلب

في أول ظهور له بعد تولّيه قيادة الأحرار .. حسن صوفان: سنعيد الثورة لسيرتها الأولى ولن نسمح بتدمير إدلب

 

     بعد 5 أيام من تعيينه قائداً عامّاً لحركة أحرار الشام خرج “حسن صوفان” في ظهوره الأول بكلمة مصوّرة حوَت وعوداً واعتذارات للشعب ورسائل لعدة جهات.

 

حيث بدأ “صوفان” كلمته بالتذكير بيوم مقتل قادة الصف الأول للحركة في أيلول 2014 مذكّراً أن الكثيرين اعتقدوا أنه لن تقوم للأحرار قائمة بعد هذا اليوم، واعتبر تلك الحادثة هي الأقوى في العالم من حيث استهداف الحركات الثّورية، مشيراً إلى أنها لم تكن الأولى فقد طعن الحركة تنظيم الدولة وقتل طليعة مقاتليها قبل أن تتعافى وتعود أقوى مما كانت عليه.

 

وخاطب “صوفان” عناصر حركته قائلًا: “يا جنود أحرار الشام إنها ثورة شعبكم وحرية أهلكم ومستقبل أبنائكم، إنها الرسالة التي سالت من أجلها دماء مئات الآلاف من شعبكم، كان منها 8 آلاف من طليعتكم في إدلب وحماة والرقة وجبال الساحل، وحمص والحسكة ودرعا وحلب ودير الزور”، كما دعا عناصر الحركة إلى رصّ الصفوف وانتهاج منهج الجهاد المعتدل وسياسة راشدة وفكر وسطي لا غلو ولا انحراف، على حد وصفه.

 

كما اعتذر “صوفان” للشعب الذي ضحّى وصبر لأن الحركة لم تكن كما يستحق الشعب _على حد تعبيره_ مضيفاً: لقد انشغلنا عن همومه بمزايدات فصائلية ونزاعات بينية، وتأخرنا كثيراً بالأخذ بما رخصه الله له، بما فيه تخفيف لآلامه واختصار لدربه، معتبراً أن الحركة لم تقم بما يجب تجاه قتال تنظيم الدولة.

 

وأثنى “صوفان” على القيادة السابقة للحركة التي اتخذت خطوات إصلاحية ثورية جريئة، حيث وجهت بوصلتها باتجاه الشعب، مؤكداً أنه رغم ما أصاب الحركة إلا أنها مستمرة في هذه المسيرة الإصلاحية ملتحمة مع الشعب حاملة لهمومه ساعية لِلَمْلَمة جراحه.

 

وحول الخطوات التي يعمل عليها بعد استلامه قيادة الأحرار وعد “صوفان” بــ “إصلاح شامل لمؤسسات الحركة، والتركيز على إعادة الثورة لأهدافها الأولى، والعمل على إيجاد حل ينتشل الثورة من مستنقع العزل والاستهداف الذي يريده لها خصومها أن تغرق فيه، يساعدهم على ذلك بعض أبناء جلدتنا” على حد تعبيره.

 

كما أكد على أنّ الحركة منفتحة على جميع الجهات التي “تريد الخير للشعب السوري”، مع تأكيده على الرفض التام لأي مشروع يسعى إلى تدمير إدلب.

وفي نهاية حديثه أبدى “صوفان” استعداد فصيله للعمل نحو اندماج ضمن مشروع وطني ثوري جامع يشمل السياسة والعسكرة والجانب المدني، كما ووعد الشعب السوري بنهضة قريبة للحركة لتعود كما كان يعرفها حاملة لهمومه مدافعة عنها متصدية للعصابات الأسدية والميليشيات الطائفية والزمر الداعشية وكل من يريد به سوءاً بحسب وصفه.

 

وكان مجلس شورى حركة أحرار الشام قد أعلن قبل عدة أيام قبول استقالة “أبو عمار العمر” من قيادة الحركة وتعيين “حسن صوفان” قائداً عاماً جديداً خلفاً للعمر.

لمشاهدة الكلمة كاملة اضغط هنا

شاهد أيضاً

إسرائيل تحذّر من اندلاع حرب مع سوريا ولبنان معاً

             في ظل تزايد وتنامي الدور الإيراني في سوريا والحذر ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *