الرئيسية » الاخبار » أمية بطلاً للدوري السوري لكرة القدم في الشمال

أمية بطلاً للدوري السوري لكرة القدم في الشمال

 

     بعد ستة شهور من اللعب والتوقف والاستئناف، أسدل الستار على منافسات الدرجة الأولى في الدوري السوري لكرة القدم على مستوى الشمال السوري المحرر في نسخته الأولى، حيث كانت البطولة تشمل فرق مدينة إدلب وأريافها وريف حماة المتصل بريف إدلب، بالإضافة إلى ريف حلب الغربي، بمشاركة 12 فريقا، برعاية منظمة “كومينيكس” بالتعاون مع الاتحاد السوري لكرة القدم واللجنة الفنّية في محافظة إدلب.

 

حيث تم فرز الفرق المشاركة على ثلاثة درجات _أولى وثانية وثالثة_ حيث تضم الأولى والثانية 12 فريقا، بينما بقي في الدرجة الثالثة الفرق التي لم تفز في التصفيات، إضافة إلى الفرق الجديدة، وجرت منافسات شهدت نديّة وقوّة خصوصاً في صراع الصدارة بين فريقي “أمية وسراقب” حتى آخر جولات الدوري، حيث استطاع فريق “أمية” _ابن مدينة إدلب_ حسم اللقب.

 

وشهد الدوري وجود شخصيات بارزة على المستوى الرياضي من حيث التنظيم والتدريب والتحكيم واللاعبين، حيث كان اللاعب الدولي فراس تيت على المستوى التنظيمي كرئيس للاتحاد الرياضي السوري الحر لكرة القدم، واللاعب عبد الباسط الساروت حارساً في فريق معرة النعمان، والحكم الدولي محمد وائل جبارة، الحكم عبد الله محمود، الأستاذ نادر الأطرش ويشغل نائب رئيس الاتحاد الرياضي لكرة القدم، لاعب منتخب سوريا سابقاً ونادي الاتحاد “يوسف ربيع الحسن” واللاعب “رائد عبود” لاعب نادي أمية سابقاً، الأمر الذي أعطى البطولة اهتماماً ومتابعة كبيرين وساهم في نجاحها.

 

وفي تصريح خاص لمؤسسة البراق، قال الحكم السابق ورئيس لجنة المسابقات في اتحاد كرة القدم حالياً “أنس الحسين”: كانت بطولة الدوري قوية وحملت الكثير من الحماس وحققت نجاحاً كبيراً بفضل الرغبة الكبيرة من الأندية واللجنة المنظمة، لكن خلال البطولة _التي بدأت في شهر آذار الماضي_ حدث الكثير من المنغّصات التي أثّرت على سير البطولة وأجبرتنا على التوقف عدّة مرات بسبب القصف العنيف الذي شهدته المناطق المحررة في الشمال السوري، ولكننا لم نستسلم وتابعنا حتى النهاية.

 

وأضاف الحسين: في حال تم فتح طريق بين الريفين الغربي والشمالي الحلبي ندرس فكرة إقامة دوري موحد لجميع المناطق في الشمال ليكون مميزاً أكثر وعلى شكل أوسع، أما بالنسبة للمناطق المحررة الأخرى: سينطلق قريباً الدوري التصنيفي لأندية حمص في ريفها الشمالي، كما ستنطلق بطولة كأس الشهداء في مدينة درعا استعداداً للاستحقاقات القادمة، ولكن النشاط في ريف دمشق متوقف، حفاظاً على أرواح الكوادر والرياضيين بشكل عام، وذلك بسبب الحملة العنيفة التي تشنها قوات الأسد على المنطقة .

 

وفي نهاية الحديث تمنى “الحسين” أن تحظى الرياضة السورية الحرة بدعم واعتراف دولي، مؤكداً أن هذا لن يحصل ما لم يرفع علم الثورة في منصّات الأمم المتحدة، وشدّد على أن كل ما يقوم به الرياضيون الأحرار هو لنقل صورة جيدة ومشرفة عن الرياضة في المناطق المحررة للعالم والتأكيد على سير الحياة المدنية والرياضة فيها رغم كل الصعوبات في سبيل الوصول إلى تطلعات الشعب السوري ونيل حريته.

 

وتمكّن فريق أمية يوم أمس من تحقيق اللقب الأول لبطولة الدوري العام لكرة القدم في المناطق المحررة في الشمال السوري بعد فوزه في المباراة الأخيرة على نادي القادسية بنتيجة 3 أهداف لهدف، كما هبط كل من ناديي الجهاد وكفرزيتا إلى الدرجة الثانية بسبب تذيّلهما للترتيب.

 

تقرير: أحمد فرح

شاهد أيضاً

الأردن يطرد اللاجئين السوريين!

  أصدرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” أمس الاثنين في تقرير لها معلومات صادمة للسوريين مفادها ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *