الرئيسية » الرئيسية » ثلاثون يوماً على التحرير ماذا حصدت قوات الأسد؟

ثلاثون يوماً على التحرير ماذا حصدت قوات الأسد؟

ثلاثون يوماً مضت على فك الحصار عن مدينة حلب الذي فرضته قوات الأسد بعد سيطرتها على طريق الكاستلو، لم تهدأ الجبهات والمعارك في جنوبي المدينة منذ ذلك التاريخ، فبعد أن أعلن الثوار في غرفتي عمليات “جيش الفتح” و “فتح حلب” فك الحصار بتحريرهم لمجمع الكليات ومنطقة الراموسة في معركة وصفت بأنّها من أقوى المعارك خلال الثورة السورية حيث أنها ضربت قوات الأسد في عقر داره ومركز قوته.

في كل يوم هناك محاولات لقوات الأسد والميلشيات المساندة له وعلى عدة جبهات في جنوبي المدينة لاستعادة ما خسرته وإعادة المدينة إلى طوق الحصار بدعم جويٍّ روسي، لم تحقق هذه القوات أي تقدم ولم تكسب سوى المزيد من القتلى وعشرات المدرعات والآليات المدمرة، والثوار صامدون وكلما أرادت تلك القوات التقدم باءت محاولتها بالفشل وأعادهم الثوار خائبين حتى أنهم باتوا يتركون جثث قتلاهم متناثرة على تلك الجبهات دون أن يسحبوها لتدوسها آلياتهم في المحاولة التالية فماذا يكسبون؟

إن محاولات النظام المتكررة للتقدم ماهي إلا لمنع الثوار من استكمال هدفهم في تحرير مدينة حلب بالكامل ولأنه يعلم أن جنوده ومرتزقته لن يصمدوا طويلاً أمام الثوار فيقوم باستنزاف الثوار على حسب اعتقاده على تلك الجبهات بنفس التوقيت يسعى مع حليفته روسيا لتثبيت الجبهات الأخرى فهو يعمل على فتح معبر انساني دائم من طريق “الكاستيللو” الذي سيطر عليه حديثاً بعد معارك دامت حوالي الستة أشهر ليمنع أي عمل عسكري لاستعادة هذا الطريق أو أي عمل منطلقه من الريف الشمالي بشكل عام وليتفرغ بشكل كامل للجبهات في جنوبي المدينة ويحاصر المدينة بمن فيها من جديد تحت غطاء وصمت دولي.

ويذكر أن المعارك الأخيرة في جنوبي المدينة كبدت قوات الأسد العديد من الضباط من ذوي الرتب العالية كان أبرزهم “العميد آصف محمد خير بك مدير كلية المدفعية بحلب، والعقيد سامر صارم من مرتبات الحرس الجمهوري، والمقدم ياسر الجاسم قائد الدبابات في حلب” والعشرات من الجنود والمليشيات الإيرانية والأفغانية والعراقية وعناصر من ميليشيا حزب الله اللبناني.

بقلم: عبدالكريم عثمان

شاهد أيضاً

ملخّص أحداث “الثلاثاء” 13-2-2018: الثوار يقضون على آخر معاقل تنظيم الدولة في الشمال السوري، مئات الأسرى من تنظيم الدولة بيد الثوار

أعلن الثوار في غرفة عمليات “دحر الغزاة” عن استعادة السيطرة على آخر معاقل تنظيم الدولة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.