الرئيسية » الاخبار » روسيا من تخبط إلى أخر .. ما قصة الأسرى الروس لدى تنظيم الدولة؟ وما قصة نبأ استهداف قيادات هيئة تحرير الشام؟

روسيا من تخبط إلى أخر .. ما قصة الأسرى الروس لدى تنظيم الدولة؟ وما قصة نبأ استهداف قيادات هيئة تحرير الشام؟

 

      منذ انطلاق ثورة الكرامة في مطلع 2011، اعتادت وزارة الدفاع الروسية الكذب والخداع واتّباع سياسة الإنكار مراراً وتكراراً منذ قصفها المدنيين في حلب، وصولاً إلى استهداف قافلة المساعدات في ريف حلب الغربي، إلى نقضها اتفاقات خفض التصعيد وارتكاب المجازر بحق المدنيين في إدلب وريفها مؤخراً، وإنكار كل ذلك رغم وجود الأدلة الموثّقة بالصوت والصورة، ولم يكن أخرها نفي وزارة الدفاع الروسية يوم أمس انتماء ضباط روس لها، أسرهم تنظيم الدولة.

 

       نفت قاعدة حميميم الروسية يوم أمس في بيان لها أسر أي عناصر تابعين لها من قبل تنظيم الدولة، بالرغم من نشر التنظيم لتسجيل مصوّر يظهر فيه أسيران روسيان أسرهما التنظيم خلال معارك دير الزور خلال معركة أطلق عليها اسم “غزوة أبو محمد العدناني”، وظهر في التسجيل العسكريان الروسيان “زابالوتيني رومان” من مواليد 1979، و “تسوركانوف غريغوري”، من مواليد 1978”.

       بعد انتشار التسجيل بثّ ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي صوراً للعسكريين وهما بلباسهما العسكري الرسمي في بلادهم، مما يكذّب رواية الروس التي قالت: ” نؤكد مجدداً أن جميع العسكريين الروس في سوريا بحالة جيدة ولا يوجد أي حالة خطف للجنود الرسميين وهم في أماكن عملهم يؤدون مهامهم حسب اختصاصاتهم”، في محاولة للتلميح بأنهم جاؤوا بشكل شخصي أو مرتزقة، كما أن صفحات شيشانية نشرت ذات الصّور للعسكريين وادّعت أنهما متورّطان بقتل مسلمين في الشيشان.

     من جهة أخرى ذكرت وزارة الدفاع الروسية اليوم أنها قتلت عدداً من قيادات هيئة تحرير الشام بعد استهداف اجتماع لهم بغارة جوية، وإصابة قائد الهيئة أبو محمد الجولاني، الأمر الذي نفته هيئة تحرير الشام في بيان لها، مؤكدة أن الجولاني بصحة جيدة ويمارس مهامه الموكلة إليه بشكل كامل.

 

        وكانت روسيا قد أعلنت تمكنها من قتل زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي خلال غارة لها على تجمع للتنظيم في الرقة منتصف شهر حزيران الماضي وتبيّن بعدها كذب الرواية الروسية، وأصدر التنظيم منذ أيام كلمة صوتية خرج عبرها البغدادي لينفي نبأ مقتله بطريقة غير مباشرة.

 

     وتحاول روسيا جاهدة التغطية على مقتل عدد من جنرالاتها خلال الأيام الماضية وعلى رأسهم قائد الجيش الخامس الجنرال ” فاليري أسابوف” خلال معارك مع تنظيم الدولة في دير الزور، قبيل استحقاق الانتخابات الرئاسية المقرر في آذار القادم.

شاهد أيضاً

منتخب البراميل يودّع المونديال

       نعم، لقد انتصر الله لدموع الثكالى والأرامل وبكاء أبناء الشهداء وأشلاء ملايين قتلهم ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *