الرئيسية » الاخبار » غارات إسرائيلية جديدة على مواقع لقوات الأسد، هذه المرة تستهدف مصنعاً للأسلحة الكيماوية

غارات إسرائيلية جديدة على مواقع لقوات الأسد، هذه المرة تستهدف مصنعاً للأسلحة الكيماوية

 

       بالتزامن مع تصريحاتٍ إسرائيلية وتهديدات بقصف قصر بشار الأسد، قامت الطائرات الحربية الإسرائيلية صباح اليوم بقصف موقع لقوات الأسد في مدينة مصياف بريف حماة الغربي، التي لا تبعد أكثر من 70 كيلو متر عن قاعدة حميميم الروسية، إلا أن صواريخ الS300 لم تمنع الاستهداف.

 

فقد استهدفت بعد منتصف ليل أمس طائرات إسرائيلية مستودعات مركز بحوث الطلائع قرب مصياف بريف حماة الغربي، الذي يعتبر مركزاً لتصنيع الصواريخ والأسلحة الكيميائية.

 

وأكّدت الغارة وسائل إعلام إسرائيلية، حيث قالت القناة الإسرائيلية الأولى صباح اليوم: “طائراتنا استهدفت موقعاً لتصنيع الصواريخ بعيدة المدى في مصياف السورية”، كما قالت صحيفة جيروزساليم بوست الإسرائيلية: “أن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف قوافل أسلحة كانت متجهة إلى حزب الله ومصنعاً لتطوير الصواريخ والأسلحة الكيميائية”.

 

ورداً على سؤال وجهته إليها وكالة “رويترز”، امتنعت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي عن مناقشة تقارير بشأن توجيه ضربة لسورية قائلةً: “إن الجيش لا يعلق على العمليات”.

 

من جهتها اعترفت قوات الأسد في بيان لها بالاستهداف مؤكدة مقتل وجرح عدد من عناصرها.

 

حيث قال البيان: “أقدم طيران العدو الإسرائيلي عند الساعة 2.42 فجر اليوم على إطلاق عدة صواريخ من الأجواء اللبنانية استهدفت أحد مواقعنا العسكرية بالقرب من مصياف ما أدى إلى وقوع خسائر مادية واستشهاد عنصرين في الموقع”.

 

واتّهم بيان قوات الأسد إسرائيل بدعم تنظيم الدولة ومؤازرته وشن غارات دعماً للتنظيم في ظل انتصارات الجيش العربي السوري، حسب وصف البيان.

 

وفي نهايته حذّر البيان من التداعيات الخطيرة لمثل هذه الأعمال العدوانية على أمن واستقرار المنطقة، وأكّد العزم والتصميم على سحق الإرهاب واجتثاثه من جميع أراضي الجمهورية العربية السورية مهما تعددت وتنوعت أشكال الدعم المقدم لهذه العصابات الإرهابية، حسب وصفه.

 

الجدير بالذكر أن رئيس القوات الجوية الإسرائيلية السابق اللواء جنرال “أمير إيشل” صرّح أن إسرائيل نفذت ما لا يقل عن 100 ضربة في السنوات الخمس الماضية، ضد شحنات أسلحة متطورة كانت تنقل من نظام الأسد إلى حزب الله، بما في ذلك أسلحة الكيميائية.

 

تقرير: أحمد فرح

شاهد أيضاً

منتخب البراميل يودّع المونديال

       نعم، لقد انتصر الله لدموع الثكالى والأرامل وبكاء أبناء الشهداء وأشلاء ملايين قتلهم ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *