الرئيسية » الاخبار » قصة دخول تنظيم الدولة إلى المناطق المحررة في ريف حماة من البداية

قصة دخول تنظيم الدولة إلى المناطق المحررة في ريف حماة من البداية

 

استفاقت القرى المحررة في ريف حماة الشرقي على وصول هاربين من جحيم الاشتباكات والحصار في قرية عقيربات التي يسيطر عليها تنظيم الدولة إلى قرية الرهجان المحررة، بعد حصار مستمر منذ أكثر من 6 شهور.

 

     تنظيم الدولة الوافد مع المدنيين أطلق النار على حواجز هيئة تحرير الشام في النقاط الأولى بعد مناطق سيطرة نظام الأسد. انسحب عناصر هيئة تحرير الشام من بعض القرى، وبذلك أصبح للتنظيم نقاط تماس في الشمال المحرر.

 

      قالت هيئة تحرير الشام في بيان لها حمل عنوان: “دينهم الغدر ومصيرهم الدحر” في إشارة لعناصر التنظيم الذين وصلوا إلى المناطق المحررة في ريف حماة الشرقي: إن النظام سمح لعناصر التنظيم بالمرور تجاه المناطق المحررة بسلاحهم وعتادهم ليعوّضوا جزءاً من خساراته.

 

     واتّهمت الهيئة في بيانها تنظيم الدولة بالعمالة للنظام والتنسيق معه، وأكدّت على أنها لن تهدأ حتى تدحر عناصر التنظيم، متوعّدة إياهم بالقتل واغتنام العتاد.

 

     وانتشر على وسائل التواصل تسجيل صوتي منسوب للقيادي في قطاع البادية التابع لهيئة تحرير الشام “أبو الحارث بادية” قال فيه: إن عناصر التنظيم خرجوا بعد منتصف ليلة أمس من قرية عقيربات باتجاه قرية الرهجان بعد أن أخذوا الأمان من قطاع البادية، ليدخلوا إلى المناطق المحررة ويسلموا سلاحهم للهيئة، إلا أن عناصر التنظيم غدروا ولم يفوا بالاتفاق، وجلبوا معهم 3 دبابات و20 بيك آب، وبعد أن عبروا مناطق سيطرة قوات الأسد ووصلوا إلى المناطق المحررة أطلقوا النار على حواجز الهيئة ونقضوا العهد،  وتمكّنوا من السيطرة على عدة قرى، وأكد أن العمل قائم على استعادة المناطق ومستمر حتى دحر عناصر التنظيم حسب وصفه.

 

     من جهته أعلن تنظيم الدولة السيطرة على قرى ” حصرات، رسم الأحمر، سرحا، سرحا الشمالية، المستريحة، أم الغور، وادي الزروب، جب الطبقلية، النفيلة، مريجب، الجملان، والشاكوسية وأبو لفة” في ريف حماة الشرقي بعد هجوم على مواقع هيئة تحرير الشام المرتدّة _حسب وصف التنظيم_، ضمن امتداد للمعركة التي تحمل اسم “غزوة أبي محمد العدناني”، دون التطرّق إلى كيفية وصول عناصره إلى المناطق المحررة بالرغم من وجود مناطق تفصله عنها وتقع تحت سيطرة قوات الأسد.

 

     وتمكّنت هيئة تحرير الشام من استعادة السيطرة على أغلب المناطق التي سيطر عليها تنظيم الدولة صباح اليوم بعد اشتباكات عنيفة مع عناصره، بالتزامن مع وصول تعزيزات من عناصر قوات النخبة التابعين للهيئة إلى المنطقة، فرّ على إثرها العناصر باتجاه طريق “إثريا – الشيخ هلال _نقلاً عن معرفات الهيئة، وما تزال الاشتباكات مستمرّة في المنطقة.

 

     ستنتهي قصة التنظيم في القرى التي سيطر عليها صباح اليوم سريعاً أم أنه سيستقدم تعزيزات تحافظ على المناطق التي ما تزال تحت سيطرته ويتقدم؟!

شاهد أيضاً

نظام الأسد: لا مانع لدينا من استقلال عفرين!

        في ظل الأخذ والرّد والمعركة السياسية التي تعيشها العراق بالتوازي مع إجراء أكراد ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *